السيد جعفر مرتضى العاملي
40
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
يبذل محاولات لزجّ أهل البيت في صراع خاسر لهم ، مربح له . فما دام ذلك الصراع يخدم مصالحه ، فإنه ينميه ويذكيه . . فإذا لم يعد يرى فيه فائدة تركه ليبحث عن مصالحه في غيره ، فإذا وجدها في مناهضته عدا عليه بالقتال ، ورفع لواء الغدر . . وذلك من أمثال أبي سفيان حين عاد من سفره ، وحاول أن يثير علياً وبني هاشم . . فمن أين ؟ وما دليل هذا البعض على أن قلوب المهاجمين كانت مملوءة : بحب الزهراء ( ع ) ؟ ! . . ولماذا لا يكون المهاجمون هم الفريق الأول المبغض لعلي والزهراء والشانئ لهم ، والحاقد عليهم ؟ ! . 4 - إن مراجعة سريعة لأسماء المهاجمين ، وقراءة لبعض تاريخهم تكفي لإظهار مدى بعدهم عن أهل البيت عليهم السلام . وانحرافهم عن خطهم ، ومناوأتهم لهم . ويكفي أن نذكر أن منهم : 1 - المغيرة بن شعبة . 2 - خالد بن الوليد . 3 - أسيد بن حضير . 4 - محمد بن مسلمة . 5 - أبا عبيدة بن الجراح . 6 - عثمان بن عفان . 7 - زيد بن اسلم . 8 - قنفذ . 9 - عبد الرحمان بن عوف . 10 - معاذ بن جبل . 11 - عمر بن الخطاب . 12 - عياش بن ربيعة . 13 - سالم مولى أبي حذيفة . . وغيرهم . . ( 1 ) .
--> ( 1 ) راجع : مأساة الزهراء ، ج 1 ص 226 .